أبو القاسم أحمد بن مختار بن عبد اللّه الرازي القطّان « * »
ذكره السّمعاني في تاريخ بغداد ؛ وذكر أنّ أبا بكر بن كامل من المحدّثين أنشده ؛ وقال : انّه أنشده لنفسه قوله :
إذا ما وسّع اللّه عل * ى الإنسان في الرّزق
فما تصنع بالأسفا * ر لولا كثرة الحمق
وقوله :
ولمّا صرّفتك يد اللّيالي * وحكّمك الزّمان على بنيه
عدلت عن الوداد وكنت قدما * لدنيا تبتغيه وترتضيه
أبو طاهر العمادي الأسترآباذي « * * »
له :
يا عاذل دع فلست أبغي بدلا * ما عشت ولو عشت ألوفا مثلا
كم تأمرني بهجر الفي مثلا * لا أهجر ؛ لا أهجر ؛ لا أهجر ، لا
القاضي أبو العلاء الزّنجاني « * * * »
كان من أئمة أصحاب الشافعي رحمه اللّه وكبارهم .
وكان متعصّبا لعمّى الصّدر عزيز الدين أبي نصر أحمد بن حامد رحمه اللّه ؛ متبجحا به .
هامش
( * ) . ترجمته في الوافي 8 / 172 : وهو أحمد بن المختار بن المبارك كان أبوه رازيا وهو بغدادي . ومن شعره :إذا ذكر الغريب مجالسيه * وعيشا صافيا قد كان فيهتحادر دمعه وازداد شوقا * كيعقوب النّبيّ إلى بنيه. ( * * ) . لم أجد له ترجمة .
( * * * ) . لم أعثر على ترجمته .