الطريقة ؛ الجامع بين الشريعة والحقيقة ؛ المحسن الخليقة ؛ والمحسن إلى الخليقة .
أورد أبو سعد السّمعاني من شعره من المذيّل ما ذكر : أنشدنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم القشيري « 1 » أنشدنا والدي لنفسه :
الأرض أوسع رقعة * من أن يضيق بك المكان
فإذا نبابك منزل * وتظلّ « 2 » يلحقك الهوان
فاجعل سواه معرّسا * ومن الهوان لك الأمان
وقال « 3 » : قرأت بخطّ أبي الحسن عبد الغافر الفارسي « 4 » في أفراد أبيات الأستاذ أبي القاسم القشيري :
ما خضابي بياض شعري الّا * حذرا أن يقال شيخ خليع
قال : وقرأت بخطّه من أفراده :
قالوا : تهنّ بيوم العيد ؛ قلت لهم * لي كلّ يوم بلقيا سيّدي عيد
الوقت روح ؛ وعيد إن شهدتهم * وإن فقدتهم نوح ؛ وتعديد « 5 »
قال وبخطّه من ملح أشعار الأستاذ أبي القاسم القشيري :
وإذا سقيت من المحبّة مصّة * ألقيت من فرط الخمار خماري
هامش
( 1 ) . أحد أولاد المترجم له السّتة وهو أصغرهم ؛ وأبقاهم في رواية الحديث ذكرا : توفي سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة .
ورد ذكره في الأنساب 10 / 156 ؛ المنتظم 10 / 75 ؛ منتخب السياق رقم 1212 ؛ التقييد 377 رقم 485 ؛ سير أعلام النبلاء 19 / 623 - 625 ؛ العبر 4 / 88 ؛ ذيل تاريخ بغداد - لابن النجار 1 : 163 ؛ طبقات الشافعية الكبرى 7 / 192 - 193 ؛ طبقات الأسنوي 2 / 318 - 319 ؛ طبقات الفقهاء الشافعية 573 ؛ البداية والنهاية 12 / 213 ؛ شذرات الذهب 4 / 99 .
( 2 ) . في ل 1 : وتظلّ تلحقك . .
( 3 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : قال : وقرأت . .
( 4 ) . هو صاحب السّياق في تاريخ نيسابور .
( 5 ) . في الأصل : وتغريد .