كم تبت قصدا ثم لاح عذاره * فخلعت من ذاك العذار عذاري
قال ؛ وقوله « 1 » :
جنّباني المدام يا صاحبيّا * واتلوا سورة الصّلاح عليّا
استجبنا لزاجر الشّرع طوعا * وتركنا حديث سلمى وريّا
وأبحنا لموجب الشرع نشرا « 2 » * ومنحنا لموجب اللّهو « 3 » طيّا
ووجدنا إلى القناعة بابا * فوضعنا على المطامع كبّا
إنّ من « 4 » حدّ نفسه عن هواها * أصبح القلب منه باللّه حيّا
نلت روح الحياة بعد زمان * قد تغنّيت بالّتي واللتيّا
كنت في حرّ وحشتي لاختياري * فتعوّضت بالرّبا « 5 » منه فيّا
وتحرّرت بعد رقّ وذلّ * حين لم أذّخر لنفسي شيّا
سمع الوقت بالذي رمت منه * بعد ما قد أطال مطلا وليّا « 6 »
والذي يهتدي لقطع هواه * فهو في العزّ حاز حدّ الثّريّا
والذين ارتووا بكأس مناهم * فعلى الضدّ سوف يلقون غيّا « 7 »
وأنشدت له :
يا من بلا سبب أطال عذابي * لا تتلفنّ « 8 » على يديك شبابي
هامش
( 1 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : قال : قال وقوله :
( 2 ) . في ق : نشر .
( 3 ) . في م : الشرع .
( 4 ) . في م : كان نفسه عن هواها .
( 5 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : بالرّضى .
( 6 ) . في ق ، سقط البيت .
( 7 ) . غيّا : جهالة وضلالة .
( 8 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : لا يتلفنّ .