إذا ذلّت حياتك في مكان * فمت لطلاب عزّك في مكان
أبى لي أن أضام أبيّ نفسي * ورمحي والحسام الهندواني
وشوس « 1 » في الذّوائب من قريش * ذوو النّخوات والغرر الحسان
وأموال تخوّنها هزال * تبدّد دون أعراض سمان « 2 »
ومنها في التعريض ، يعرّض بقوم :
وكيف تعزّ « 3 » شرذمة لئام * على صفحاتهم سمة الهوان
ومنها :
فلا « 4 » حسب يقدّمهم ولكن * أرى الأنبوب قدّام السّنان
وله من قصيدة في نظام الملك : « * »
نظرت بألحاظ الظّباء العين * ظمياء بالعقدات من يبرين « 5 »
ترنو وقد ولع الفتور بعينها * ولع الهوى بفؤادي المفتون « 6 »
ولها استراقة نظرة نالت بها * ما لا ينال بصارم مسنون
ونشدت « 7 » قلبي حين عزّ مرامه * إذ ضلّ بين محاجر وعيون
تلك النّواظر ما تفيق من الكرى * وبها سهاد الهائم المحزون
ومنها في المخلص :
وتكاثرت دفع الهموم « 8 » كأنّها * نفحات سيبك يا قوام الدّين
هامش
( 1 ) . الشوس : المتكبرين . والذوائب : الأشراف .
( 2 ) . البيت ساقط في ل 1 . يقول : تخونني فلان حقي أي نقصني . أعراض سمان : أي عرض حسن .
( 3 ) . في الديوان ق ، ل 2 : يعزّ . الشرذمة : القليل من الناس .
( 4 ) . في الديوان ق ، ل 1 ، ل 2 : ولا . من عادة السنان أن يكون قدّام الأنبوب . فالآن صار الامر على العكس حيث يقدم اللئام على الكرام .
( * ) . الديوان . القصيدة رقم 1 / 505 - 508 .
( 5 ) . يبرين : قرية من قرى حلب . انظر معجم البلدان 4 / 6 - 10 .
( 6 ) . في الأصل : المحزون .
( 7 ) . نشدت : طلبت . المحجر : ما يبدو من النّقاب .
( 8 ) . في الديوان : الدموع . نفحه بالشيء : أعطاه . وقوام الدين كان لقبه قبل الوزارة .