وله من قصيدة : « * »
أردّد الظّنّ بين اليأس والأمل « 1 » * وأعذر الحبّ يفضي بي إلى العذل
ومنها :
للّه ما صنعت أيدي الرّكاب بنا * عشيّة استتر الأقمار بالكلل « 2 »
إذا ابتسمن سلبن البرق روعته * وإن نظرن فجعن الظّبي بالكحل
من كلّ بيضاء مصقول ترائبها * مقسومة العهد بين الغدر والملل
تسلّ من مقلتيها صارما أخذت * من حدّه وجنتاها حمرة الخجل
طرّقتها والدّجى شابت ذوائبه « 3 » * والفجر مقتبل في زىّ مكتهل
وللرّقيب خشوع « 4 » في لواحظه * يعيرها نشوات « 5 » الشّارب الثّمل
فردّ دون وشاحيها العفاف يدا * تبزّ في الرّوع درع الفارس البطل
ثمّ انصرفت وقلبانا كأنّهما * عند الوداع جناحا طائر وجل
وفي « 6 » مباسمها لي ما يتابعه * براحتيك الملوك الصّيد من قبل
ومنها مثلا :
والسّيف ينفع يوم الرّوع حامله * إذا تبدّل يمناه من الخلل « 7 »
وله من قصيدة : « * * »
ألفت النّدى والعامريّة تعذل * وممّا « 8 » أفادته الصّوارم أبذل
هامش
( * ) . الديوان . القصيدة رقم 78 ، 1 / 588 - 591 .
( 1 ) . في الأصل : العذل . المعنى : أنا أعذر الحب حين يفضي بي إلى عذل العواذل إذا كان سبيه .
( 2 ) . البيت ساقط في الأصل . واستتر الأقمار بالكلل : أي دخلت النساء الحدوج .
( 3 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : ذوائبها . المعنى : اختلط بياض الصبح بسواد الليل .
( 4 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : خنوع .
( 5 ) . في الديوان : نظرات .
( 6 ) . المعنى : أن لي في مباسمها قبل كقبل الملوك لراحتيك .
( 7 ) . الخلل : جمع خلة وهي أسفل الغمد ، وربما كنّى بها عن الغمد كله ، أي إذا جرّد .
( * * ) . الديوان . القصيدة رقم 80 ، 1 / 598 - 602 .
( 8 ) . أي أفيد بالصوارم ما أبيده في اقتناء المكارم .