أناصح عنهم في المغيب بشرّد « 1 » * متى يدن منها ذو الثّناة يصمّخ « 2 »
إليك بهاء الملّة اقتادت العلى * قصائد لم « 3 » يحجبن عنك ببرزخ « 4 »
( عن الشّرف الوضّاح قدّ أديمها * وبالحسب « 5 » المغمور لم يتلطّخ
إذا أنشدت ظلّت تهيب بنائم * على هبوات « 6 » أو تهيب بأصلخ « 7 »
ولم أتكّلف نظمها غير أنّني * متى تملها أفعالك البيض أنسخ ) « 8 »
( وله : « * »
وزور « 9 » أتى واللّيل يحدو « 10 » ركابه * وما لقلاص النّجم فيه منيخ
أحدّثه سرّا وللبدر نحونا * تلفّت واش ؛ والنّجوم تصيخ ) « 11 »
حرف الدّال
له من قصيدة : « * * »
هامش
( 1 ) . شرّد : قصيد ؛ وقافية بمعنى أدافع عنهم بشعري
( 2 ) . ضمح جسده بالطيب : أي لطخها ؛ وضمح فلان ؛ تعبه .
( 3 ) . في نسخة ل 2 : ما .
( 4 ) . هذا البيت غير موجود في الديوان .
( 5 ) . في نسخة ل 2 : وما لحسب : وهو البيت 19 في الديوان 1 / 493 .
في الديوان : قرّ أديمه ، المغمور : المستور ؛ المغموز المعيب .
( 6 ) . الهبوات ؛ جمع هبوة وهي الغبار كناية عن النائم الذي يغطيه التراب .
( 7 ) . الأصلح : الأصم الذي لا يسمع شيئا . وهو تأكيد على المعنى الأول أي خلود الممدوح .
( 8 ) . هذه الأبيات الثلاثة غير موجودة في الديوان أي أنني لم أفعل شيئا ؛ الّا أنني أقوم بنسخ عطاياك وصلاتك إلى تعابير وألفاظ ومعان .
( * ) . الديوان 2 / 14 .
( 9 ) . في ل 1 ، ل 2 : وزوراتي .
( 10 ) . في ل 1 ، ل 2 : يحدوا ويحدو ركابه : أراد نجومه ؛ وعنى سرعة انقضائه والقلاص : هي الثريا ؛ وكانت العرب تشبه القلاص بالثريا . المنيخ : هو الأسد ؛ وأناخ ؛ أي برك بمعنى أقام أي ليس له مكانا للإقامة والبقاء .
( 11 ) . ساقط في الأصل ونقلته من ق ، ل 1 ، ل 2 والديوان 2 / 14 أي النجوم تصغي إلينا ؛ وتستمع لحديثنا .
( * * ) . الديوان 1 / 191 - 200 : وقال أيضا . في ل 1 : وله على قافية الدال من قصيدة وفي نسخة ل 2 : وله قافية الدال من قصيدة :بشراك قد ظفر الرّاعي بما ارتادا * وبثّ في جنبات الرّوض أذوادا