وله من قصيدة في مجير « 1 » الملك أبي الفتح علىّ بن الحسن « 2 » :
أبا الفتح قد فتّحت باب المكارم * ونكّرت بالمعروف صوب الغمائم
ومنها :
تمنّيت لقيا جعفر « 3 » وابن خالد « 4 » * وزيد « 5 » ؛ وكعب « 6 » ؛ وابن أوس « 7 » وحاتم « 8 »
فشاهدت فيه كلّ ماض وغابر * وألفيت فيه كلّ فان وقائم
وأيقنت أنّ اللّه جلّ حوى له * مآثر من تحت الثّرى من رمائم
وختمها بقوله :
إذا كتبت للمسلمين صحيفة * فلا تنسين إثبات ذكر ابن غانم
هامش
( 1 ) . في ل 1 ، ل 2 : فخر الملك أبي الفتح علي بن الحسين .
( 2 ) . مجير الملك ؛ ومجير الدين أبو الفتح علي بن الحسين الأردستاني الأديب ، كذا ذكره ابن الفوطي ( 5 / 2 : 300 ) قال : ذكره القاضي أبو النصر الفامي في تاريخ هراة وقال : كان عالما فاضلا ويلقب بمجير الدولة وأنشد له : مدح نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي :كأنّ سنا الشّموع وقد تلالا * يزيد تسفّلا مهما تعالاعداتك إذ يرو منّ اعتلاء * ويأبى جدّهم الّا استفالا( 3 ) . جعفر ، هو الوزير جعفر البرمكي .
( 4 ) . ابن خالد : هو يحيى بن خالد البرمكي والد جعفر المذكور
( 5 ) . زيد : لعلّه زيد الخير كما سمّاه رسول اللّه صلوات اللّه عليه وآله وهو زيد الخيل الشاعر الجاهلي المعروف وربّما يكون زيد الجود وهو الشهيد زيد بن علي .
( 6 ) . كعب : هو كعب بن مامة الأيادي والذي يقول فيه أبو تمّام :يجود بالنفس ان ضنّ الجواد بها * والجود بالنفس أقصى غاية الجود( 7 ) . ابن أوس : هو أهبان بن أوس صاحب العجائب والغرائب ؛ ومكلّم الذئب وقصته معروفة ، أسلم على يد النبي عليه الصلاة والسلام ( ثمار القلوب 386 ) .
( 8 ) . حاتم : هو الشاعر الجواد حاتم الطائي .