وما أنس لا أنس الوداع وقد بدت * تغيّض دمعا فاض « 1 » وابله سكبا « 2 »
مهفهفة « 3 » لم ترض أترابها لها * ببدر الدّجى شبها وشمس الضّحى تريا
تنفّس حتّى يسلم « 4 » العقد سلكه * وأكظم وجدا كاد ينتزع الخلبا « 5 »
وتذري شآبيب الدّموع كأنّما « 6 » * اذابت بعينيها النّوي لؤلؤا رطبا
وله « 7 » من قصيدة : « * »
ألمّت ودوني رامة وكثيبها « 8 » * ينمّ على مسرى النّخيلة « 9 » طيبها
ومنها :
وما راقبتها « 10 » عصبة عامريّة * تزرّ على أسد العرين جيوبها
كأنّ « 11 » نسيم العنبر الورد ان سرت « 12 » * إلينا ووسواس الحلىّ رقيبها
ومنها :
وكنت إذا الأيكيّة الورق غرّدت * أخذت بأحناء الضّلوع أجيبها
وإنّي لأستنشي الرّياح فربّما * تجيء بريّا أمّ عمرو هبوبها « 13 »
أعلّل نفسا بالعراق مريضة * ولكن بأكناف الحجاز طبيبها
هامش
( 1 ) . في رواية : سحّ وابله .
( 2 ) . سكبا : مسكوبا
( 3 ) . مهفهفة : خفيفة اللحم .
( 4 ) . في ق ، ل 2 : حتى تسلم العقد .
( 5 ) . الخلب : شغاف القلب ؛ والكبد . أي تتنفس الصّعداء فينقطع سلكها ويسقط العقد .
( 6 ) . في رواية : كأنّها .
( 7 ) . في نسخة ق ، ل 2 : وقوله من قصيدة .
( * ) . الديوان 1 / 501 - 505 : وكتب إلى بعض أصدقائه من بني هلال بن عامر :
( 8 ) . في الديوان ، ق ، ل : فكثيبها ؛ رامة ؛ موضع بين مكة والبصرة على مسافة ليلة كما يذكر ياقوت - معجم البلدان 3 / 18 .
( 9 ) . في نسخة ق ، ل 2 والديوان : البخيلة .
( 10 ) . في نسخة ل 2 : رقبتها ؛ والعصبة العامرية : قبيلة الممدوح .
( 11 ) . في نسخة ل 2 ، ق والديوان : البخيلة .
( 12 ) . في نسخة ل 2 ، ق ، والديوان : فإن ، وفي رواية : إذ سرت .
( 13 ) . في نسخة ل 2 ، ق ، والديوان : جنوبها .