وله من قصيدة أولها : « * »
يا حادي الشّدنيّات « 1 » المطاريب * أناقل أنت أخبار الأعاريب
ترفّعت بك أو بي همّة تركت * هذا الرّدينيّ مهزوز الأنابيب
فعج على خيم لفّت ولائدها * أطنابهنّ بأعراف السّراحيب « 2 »
ومنها :
وفيّ من شيم الضّرغام جرأته * إذا أرابتك « 3 » أخلاق من الذيب
أواصل الخشف والغيران « 4 » مرتقب * لا خير في الوصل عندي غير مرقوب
ولا أحالف الّا كلّ مشتمل * على حسام من الأعداء مخضوب
يستنزل الموت « 5 » في إقدامه طربا * إلى مدى « 6 » يدع الشبّان كالشّيب
ويستجيش إذا ما خطّة عرضت * رأيا يشيع بأسرار التّجاريب « 7 »
من معشر يحمد العافي لقاحهم * إذا استدرّت « 8 » أفاويق الأحاليب
اعدادهم « 9 » ومطاياهم على وجل « 10 » * فهم أعادي رؤوس أو عراقيب « 11 »
هامش
( * ) . الديوان 1 / 545 - 549 : وقال يمدح عمّه أبا علي الحسن بن محمد بن أحمد بن إسحاق المعاوي .
( 1 ) . في نسخة ل 2 ، ق : الشرنيات . والشّدنيات منسوبة إلى شدن ؛ اسم محل معروف وقيل اسم موضع . إبل طراب :
تنزع إلى أوطانها .
( 2 ) . الوليدة : الخادمة . السّراحيب : جمع سرحوب وهي الفرس الطويل .
( 3 ) . في ق ، ل 2 : إذا انبك اخلاق ؛ وأراد بالذيب : المكّار المخاديع .
( 4 ) . في ق : العيوان .
( 5 ) . في نسخة ق : تستّر الموت ؛ ونسخة ل : يستشير الموت .
( 6 ) . في نسخة ق ، ل 2 : ندى
( 7 ) . يستجيش : يطلب جيشا ؛ ورأيا : بمعنى رأيا محكما . الأفاويق ؛ جمع فيقة وهي ما يجتمع من اللّبن في الضّرع واللقاح ؛ جمع لقحة ، وهي الناقة الغزيرة اللّبن .
( 8 ) . في الديوان : استدرت .
( 9 ) . ل ، ل 2 والديوان : أعداؤهم .
( 10 ) . في نسخة الأصل ، ق : رجل .
( 11 ) . قال محقق الديوان : يقتلون أعداءهم ويعقرون إبلهم للضيف ، وقد جمع في وصفهم بين الشجاعة ( الحماسة والسماحة ) والكرم .