الا هي لك الحمد الّذي أنت أهله * على نعم ما كنت قطّ لها أهلا
متى زدت تقصيرا تزدني تفضّلا * كأنّي بالتقصير أستوجب الفضلا
وأنشدني له من طالع ديوانه ؛ فقال ما استحسنت منه الّا هذين البيتين وما يقاربهما :
نجيعي من مرارة ما ألاقي * غدا مسكا ؛ وربّاه اشتياقي
كذاك دم الغزال يصير مسكا « 1 » * بأكل الحنظل المرّ المذاق
العميد قدوة الكتاب عمر بن عثمان الكاتب الغزنوي « * »
وصفه « 2 » شمس الدين احمد شاذ في المجموع الذي وسمه ب « 3 » « فرائد الشوارد في المصادر والموارد » ؛ وذلك في القصائد الذّاليّات التي نظمت فيه موسومة ؛ وقدّم على جميع القصائد ؛ قطعة نظمها فيه ؛ وقال : هو ممّن يبنى عليه خنصر الفضائل ؛ وتثنى عليه مسبحة « 4 » الفواضل ؛ تزيّن « 5 » به في غزنة ديوان الرّسالة « 6 » ؛ وتعيّن « 7 » له من الرّتب ما يستطيع « 8 » أدناها الجلالة ؛ وكساه السّلطان مدرع الاصطفاء « 9 » ؛ واختصّه من بين الأفاضل بالاحتباء .
هامش
( 1 ) . المعنى مأخوذ من قول المتنبي : فإنّ المسك بعض دم الغزال .
( * ) . قال ابن الفوطي : قدوة الكتاب أبو الفضل عمر بن عثمان بن عبد اللّه الغزنوي وصفه شمس الدين في مجموعه الموسوم بكتاب فرائد الشوارد .
وكان قدوة الكتاب في ديوان الرسائل بغزنة . . .
ومن كلام قدوة الكتاب في وصف كتاب : « كلام يطمع لعذوبته ؛ ويؤيس لصعوبته ؛ كأنّه عنوان صحائف الصّبا ؛ أو رسائل الروض تؤديها السنة الصّبا يبلغ المصدور شجاه ؛ وينال الموتور مرتجاه » . ق 34 / 584 .
( 2 ) . في ق ، ل 2 : لقبه .
( 3 ) . في ق ، ل 2 : بياض مكان كلمة واحدة لعلها بكتاب .
( 4 ) . في ق ، ل 2 : منحة الفواضل .
( 5 ) . في ق ، ل 2 : تزيد .
( 6 ) . في ق ، ل 2 : الرسائلية .
( 7 ) . في ق ، ل 2 : وبعبق .
( 8 ) . في ق ، ل 2 بياض في موضع الكلمة .
( 9 ) . في ل 2 : الأصفاء .