ألا حيّوا بدار الرّوم دارا * لظبي قد خلعت به « 1 » العذارا
على جرعائها جاد الغوادي * وألبسها الخزامى والبهارا
ومنها :
إذا سلّ الذّوائب ؛ قلت ليل « 2 » * وان كشف القناع ترى نهارا
وفي المشتا العبوس إذا تراه * تخال عليه « 3 » من ورد صدارا
أبعد الأربعين إلى التّصابي * أميل كفى بذاك عليّ عارا
وله وقد صبّه في قالب مهيار :
أكثر فيك اللّوم * ولو أقلّوا أوهموا
وارتبت لمّا أكثروا * وفي الغلوّ التّهم
قالوا : هويت في الهوى * فيه تزلّ القدم
فأين هو من قول مهيار : « 4 »
أكثر « 5 » فيك اللّوم * فأين سمعي وهم ؟
سعوا بغش لا سعوا * وينصحون زعموا
واتعب المكلّف * ين ناصح متّهم
وله :
فما عليهم زللي * ولا رشادي لهم « 6 »
ومهيار يقول :
قالوا : سهرت والعيو * ن المسهرات نوّم
هامش
( 1 ) . في ق ، ل 2 : له العذارا .
( 2 ) . في ق : بياض في موضع الكلمة - وفي ل 2 : ليلة .
( 3 ) . في نسختي ق ، ل 2 : المقطع كلّه لا وجود له .
( 4 ) . الأبيات من قصيدة يمدح فيها عميد الرؤساء أبا طالب ويهنّئه بالمهرجان - الديوان 3 / 322 - 326 ؛ والأبيات ساقطة في نسختي ق ل 2 .
( 5 ) . في الديوان : كثّر .
( 6 ) . البيت ورد في ق ، ل 2 ملحقا بالأبيات السابقة .