مالي إذا ألزمته حجّة * عارض إلزامي بالقهقهه
ان كان فقه المرء في ضحكه * فالدّبّ في الصّحراء ما أفقهه
وله من قصيدة نظمها بكرمان في وزيرها صدر الدين أبي اليمن أحمد بن علي « 1 » :
أغنن علاك « 2 » عن التّشبيب بالغزل * في طلعة الشّمس ما يغنيك عن زحل
أنت الذي بك نور العدل منبلج * أنت الذي بك جود المجد في الحلل « 3 »
والبحر كفّك لولا الغرق شيمته * والشّمس وجهك لولا وحشة الطّفل
أدركت بالأسمر المعسول ريقته * ما ليس يدرك بالعسّالة الذّبل
كرمان لولاك كاد اللؤم يشملها * والفجر لولاه دامت ظلمة الطّفل « 4 »
خفضت للجهل عنها راية رفعت * نسخت بالجود عنها آية البخل
ومنها :
يا معجبا بمساعي الأكرمين مضوا * شاهد لتشهد « 5 » ما أغنى عن الأول
البشر ينبيك بالإنعام يعقبه * والبرق يقدم صوب العارض الهطل
يا راكب البيد والآمال ظامئة « 6 » * يبغي بكرمان بحرا مروى الغلل
والبحر يحذر خوفا من مهابته * والشّمس تهجر « 7 » للعلّات في المقل « 8 »
لا تعذون ذراه نحو طائفة * سادوا ؛ ولو أنصفوا كانوا من الخول « 9 »
فالضيف منهم طوال الدّهر في غصص * والجار منهم جميع العمر في وجل
هامش
( 1 ) . لم أعثر على ترجمته : والقصيدة على غرار لامية الطغرائي المشهورة وقد ضمّنها معنى ولفظا .
( 2 ) . في ل 2 : علا .
( 3 ) . في ل 2 : حلل .
( 4 ) . البيتان لا وجود لهما في الأصل .
( 5 ) . في ق ، ل 2 : شاهد تشاهد ما أعيا على الأول .
( 6 ) . في ق : والآمال طامية .
( 7 ) . من بداية البيت حتى للعلّات - بياض في موضعه .
( 8 ) . الأبيات التالية موجودة في نسخة ق ، ص 319 ؛ بعد صفحتين وفي ص 317 توجد أبيات أخرى مثل :بالسّكر العسكريّ الحلو من قصب * والنّرجس البابلي الغصن من بصلوبعده بيتان لا علاقة لهما بالنّص ثم تأتي في الصفحة التالية ترجمة الأديب الشاشي ، أما في ل 1 ؛ فقد سقطت ترجمة احمدشاذ كلها .
( 9 ) . في الأصل : لا تعدوّن - كذلك في ل 2 .