وله فيها - أيضا - :
ولمّا التقى الياقوت والدّرّ والسّبج « 1 » * من الخدّ والأسنان والصّدغ ذي العوج
أتاح لها الباري زمرّد عينها * فتمّ به عقد الملاحة وازدوج « 2 »
[ 63 و ] وله أيضا :
ومن العجائب أن يمرّ كلامه * ومجاله « 3 » بالشّهد من شفتيه
وكذا تنفّس من رآه بارد * وممرّه بالنّار من جنبيه
وله :
قلبي هو العاشق لا صدغه * فلم أراه أبدا مضطرب
لا تعجبن من فعله هكذا * سنّة من يرقد فوق اللّهب
وله :
ثلاثة لست أدري الدّهر أيّهم * أشدّ جورا على إخوانه الأخر
قلبي على جسدي المنهوك أم نظري « 4 » * على فؤادي أم دمعي على بصري
وله في الشمعة :
ومن يك ضاق في الظّلماء ذرعا * فإنّي من يسرّ بها « 5 » جنانه
أطارد عسكر الظّلماء عنّي * برمح صيغ من ذهب سنانه
وله فيها :
أنا المغترّ حين ظننت أن لا * يكون لوصلهم أبدا فراق
وقالوا : كيف ليلك ؟ قلت ليلي * كليل الشّمع أجمعه احتراق
وله فيها :
هامش
( 1 ) . السّبج : الخرز الأسود ، فارسي .
( 2 ) . نسبها ابن الفوطي إلى فخر الإسلام الهروي الخازمي نقلا عن الخريدة .
( 3 ) . في ل 1 ؛ ل 2 : وممرّه .
( 4 ) . في ل 1 ؛ ل 2 : أم بصري .
( 5 ) . في ل 1 ؛ ل 2 : من يسر به .