وآبائي وان كرموا وطابوا * وفي الدّنيا أصابوا ما أصابوا
فلست بمنتم فخرا إليهم * فإنّي « 1 » نصلهم ؛ وهم قراب
وقال « 2 » :
يا من يروم من الأنام معيشة * لم لا تروم من النّجوم النّيّرة
شهدت عليك إذا بأنّك كاذب * أحوالك « 3 » المختلّة المتغيّرة
أنكرت يا أعمى البصيرة قدرة * هي للنّجوم « 4 » السّائرات مسيّرة
يا عارف الأفلاك هل لك حاصل * من شمسها أو خمسها المتحيّرة
وقال « 5 » :
وربّ « 6 » ألوف لا تماثل واحدا * وربّ فريد قد يكون ألوفا
وكم من كثير لا يسدّون ثلمة * وكم واحد فيهم يعدّ صفوفا « 7 »
وقال « 8 » :
الدّهر ذو دول والموت ذو نوب * ونحن من حدثان الدّهر « 9 » في كرب
وكيف « 10 » يفرح شخص في رفاهية * وبين جنبيه يدعو هادم الطرب
هامش
( 1 ) . في المقامات : وانّى نصلهم وهم قراب ؛ وهو غمد السّيف .
( 2 ) . الأبيات في المقامات ص 185 .
( 3 ) . في المقامات : أقوالك .
( 4 ) . في المقامات : هي في النجوم .
( 5 ) . البيتان في المقامات ص 187 ؛ وسبقها بيت هو :ومن أعجب الأشياء أنّى وجدتهم * وان كان صنفا بالسّواد صنوفا( 6 ) . في المقامات : فربّ .
( 7 ) . في المقامات : يعدّ صنوفا .
( 8 ) . البيتان في المقامات ص 198 .
( 9 ) . في المقامات : من حدثان الموت .
( 10 ) . في المقامات : فكيف يفرح . .