تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وقد وقع اليّ كثير من فوائده وفرائده . فممّا أنشدني الفقيه أبو بكر بن أبي القاسم ابن خلف التميمي الإسكندراني « 1 » بمكّة المحروسة حذاء الكعبة المعظمة في أواخر سنة ثمان وأربعين وخمس مائة للحافظ أبي طاهر المذكور :
غرضي من الدّنيا صدي * ق لي صدوق في المقة
يرعى الجميل وعينه * عن كلّ عيب مطرقه
وإذا تغيّر من تغيّ * ر كنت منه على ثقة
لكنّه عمّ الظّلا * م فلا مودّة مشرقه
ولدى الورى ما إن يرى « 2 » * الّا حراك الشقشقه
كذبا وزورا والقلو * ب ففي العداوة معرقه
وبحور غدرهم غدت * بنحورهم متدفّقه
وبروق خدعتهم على * طول المدى متألّقه
فلئن ظفرت بمشفق * في ودّه أو مشفقه
بوّأته عيني فلا * زالت عليه مطبقه
وأنشدني حمدان بن رافع بن عبد الغالب الرّصافي « 3 » وقد وصل من الإسكندرية لمرج برغوت « 4 » من إقليم دمشق بمعسكر نور الدين في شهر رمضان سنة خمس وستين ( وخمس مائة ) . . قال أنشدني الحافظ أبو طاهر السّلفي بثغر الإسكندرية في أول سنة خمس وستين :
إنّي لأهوى صاحب المصطفى * من أجله والتّابع الأجنبي
وكيف لا أهوى كما ظنّه الشّ * يعيّ ظلما منه آل النّبيّ
وممّا أورده السّمعاني في المذيل - له عمّن رواه منه قوله : أنشده عنه أبو نصر الكرخي :
هامش
( 1 ) . ذكره العماد الكاتب في الخريدة قسم شعراء مصر 2 / 202 في ترجمة الشريف أبي الحسن الحسني الإسكندري . ( 2 ) . في نسخة ط : ما ان ترى . ( 3 ) . لم أجد له ترجمة . ( 4 ) . لم أجد هذا الموقع في الكتب الجغرافية ؛ لعلّه المكان الذي يشغله المعرض الدولي حاليا .