فالنّيك والنرد والنّدمان هيئته * والنير والنّقر والنّاجود « 1 » والنّار
طوبى لمن راحه في الدّنّ صافية * وداره كعبة والقوم زوّار
وقال في ولد رئيس أصفهان :
أنا من تزاحم هذه الأستاه * في عيشة ليست بذات مهاه
لا زلت أجلد أو أنيك مشوّها * ووجوه ولدان الجنان تجاهي
لا أستطيع إذا ترجرج ردفهم * الّا الأسى وتنفّس الأوّاه
إنّي رأيت التّرك قوما كلّهم * خصّوا بطيب مباعر وشفاه
أبداعهم كالماء ينشر فوقه * وحسن الورد « 2 » بين مياه
ما ان بها غير الذّوائب شعرة * والشّعر أعظم آفة الاستاه
لم أدر أيّ خصالهم أحلى هوى * وبأنّهم يلهوا فؤاد اللّاهي
بفخامة الأرداف أم برشاقة ال * أعطاف أم بحلاوة الأفواه
تاهوا على من ناكهم وتعزّزوا * ويلذّ نيك الأمرد التّياه
واها لعيش لم يذق من جعبهم * مقدار ما ادّخرت ليوم تباهي
ما ضرّهم لو سامحوا ببضاعة * تبقى على الخرج الكثير كما هي
وقال في مدح أصفهان :
أنت يا أصفهان جنّة عدن * ويقيني بطيب أرضك دين
لا كواديك بالمدينة واد * في مكان ولا كطينك طين
وكأنّ المياه أرى منشور * وكأنّ التّراب مسك عجين
ملك عادل ورب غفور * وثرى طيّب وماء معين
وذكره الأديب محمد بن محمود الثقفي الأصفهاني في مصنفه ؛ الموسوم ( بالروضة الزاهرة ) . ونسب اليه هذين البيتين :
هامش
( 1 ) . الناجود : كأس الخمرة وكلّ اناء فيه شراب .
( 2 ) . كذا في الأصل ، وربما سقطت كلمة ولعلها الوجه .