وله أيضا :
أبو الفتح تاريخ لأعراب يعرب * وعن بارع الخيرات حتف لاوبا
وله في الأوصاف في وصف المقصّ « 1 » :
ما عامل يحكي إذا استعملته * وأعانه خمس بهنّ يدور
صقرا يصيد أهلّة يلمعن من * أعلى بدور تحتهنّ بحور
يعني بالصّقر المقراض ؛ وبالأهلّة قلامات الظّفر ؛ وبالبدور ؛ الأظفار ؛ وبالبحور ؛ الأنامل .
وأنشدني شمس الدين أبو الفتح النّطنزي « 2 » سبطه قوله :
العزّ مخصوص به العلماء * ما للأنام سواهم ما شاءوا
انّ الأكابر يحكمون على الورى * وعلى الأكابر تحكم « 3 » العلماء
وله من رسالة إلى أبي المطهّر المعداني الفقيه : وقد عاد من الحج ؛ يستحيل كلّ كلمة أو كلمتين عند العكس بالقراءة وهي :
بإياب الإمام ، غمام الآلاء ، آمنا غانما ، أضاءت إضاءة الصّلاء وجوهنا انّه برّ مربّ تاريخ خيرات ملء علم ملء حلم ؛ لا زال إماما آدبا عابدا ؛ نازح الأحزان ، نامي الإيمان .
وكتب أيضا اليه :
أحصف فصحاء الوقت قولا ؛ بارع الإعراب ؛ نامي الإيمان ؛ حامد ماح للزّلل ؛ والخلل والعلل ؛ وهو أجلّ ملجأ لكلّ آن وناء « 4 » ؛ لا زال آمرا صارما .
وله فيه نظما ؛ والبيت الثاني في أسلوب النّثر ؛ كلّ كلمتين تقرأ مقلوبا :
لسيّدنا الإمام أبي المطهّر * فضائل أربع كالزّهر تزهر
ضياء فائض رأى عيار * عطاء ساطع رهط مطّر
دعاء صاعد
وله من الأبيات الأفراد في جملة قصائده :
هامش
( 1 ) . البيتان في الوافي : 319 .
( 2 ) . ستأتي ترجمته لاحقا .
( 3 ) . في الوافي ، 319 : يحكم العلماء .
( 4 ) . في الوافي زيادة : أقوى وقاء . .