وقوله :
ومن يصنع المعروف في غير أهله * كمن أطعم الحادي جحشا مكدّما
وهل يعرف الحادي جحش ( ؟ ) وعنده * الفصالة والحادي سيّان فاعلما
- أي فأعلمن بالنون الخفيفة كما قال الأعشى « 1 » :
فلا تعبد الشّيطان واللّه فاعبدا « 2 »
وقوله نقلا من الفارسيّة :
ما للمشيب وللتّصابي إنّما * سمة الخلاعة من سلاح الفاجر
شيئان مفترقان أيّ تفرّق * سيف السّويق معا وزمر الزّامر
وقوله :
من يطلب المجد في برد ليدركه * كصائد يطلب الحيتان في الخلج
هلّا عهدت إلى البحر الخضمّ تجد * ما تشتهيه من الحيتان في الخلج
وقوله :
نعم الدّنيا كظلّ زائل * وهي في العقبى لنا أهل النّعم
نهم غالتك عن طاعته * ربّ دين غاله سوء النّهم
لكن الرّاضي بما دون الغنى * سالم الدّنيا كفافا فسلم
وقوله :
نعمة الجاهل لا تغرركم * انّ تلكم روضة في مزبله
سادتي للدّهر إذا ( ؟ ) * وزنت بالعقل تأبى المعدله
يحرم العاقل ما دون الغنى * ويربّى في النّعيم السّفله
ولقد يلجا ذو الفضل إلى * خدمة المستخدمين الجهلة
حكمة من ربّنا خافية * ليس الّا الصّبر والتّسليم له
هامش
( 1 ) . هذا عجز البيت ص 46 من طبعة دار صادر ؛ وصدره : وذا النّصب المنصوب لا تنسكنّه .
( 2 ) . في الديوان : ولا تعبد الأوثان واللّه فاعبدا .