وله :
أين مضت عزّة نفسي الّتي * كنت بها أعرف بين الورى
يجري عليّ الويل فيها ، فلا * أقوى مكافاة على ما جرى « 19 »
ما ينقضي عجبي من مقبل * صيّره جور الهوى مدبرا « 20 »
* * * وله في مدح زرقة العين :
وعابوا زرقة العينين منها * ليوكس حسنها بين الملاح « 21 »
ولولا زرقة في الفجر تبدو * لما عرف الظّلام من الصّباح « 22 »
* * * وله « 23 » :
وصاحب ، كنت أستشفي برؤيته ، * فاض من كثب من أدوإ الدّاء « 24 »
حالت به الحال ، من بعد الصّفاء ، إلى * أن صار يتبع حسّادي وأعدائي « 25 »
أطلعته طلع أحوالي ، على ثقة * بأنّه لا يباد يني بنكراء « 26 »
هامش
( 19 ) صدر البيت من ب . الأصل : « يجري عليها فلا » .
( 20 ) العجب : الكبر والزهو ، ولم يعرف استعماله بمعنى العجب « المفتوح العين والجيم » الذي عناه .
( 21 ) يوكس : يغبن .
( 22 ) الفجر : من ب ، الأصل « العين » .
( 23 ) الأبيات . ما عدا الثالث . في « إنباه الرواة » .
( 24 ) آض : عاد . وفي : ب « فعاد » ، وهو بمعناه . وفي « إنباه الرواة : فآض عن كثب » ، والكثب : القرب .
( 25 ) حالت : تغيّرت . صار : في « إنباه الرواة » : « كان » .
( 26 ) أطلعته طلع أحوالي : أبثثته سري . من المجاز ، وأصل الطلع من الأرض ، المكان المشرف الذي يطّلع منه .