ومن أخرى في الاتّحاد :
« تمازج القلبان ، وتلاصق الخلبان « 324 » ، وسقطت مع صحّة الألفة ، مسحة الكلفة » « 325 » .
* * * ومن أخرى :
« حفزني الاضطرار ، وأسلمني الاصطبار ، لأمر يجمع غرضين مفترضين « 326 » ، وغرضين معترضين « 327 » ، في حال يتمثّل الاستحقاق ، مع سرعة اللّحاق ، ويتصوّر الإخفاق ، إلى جنبات الأعناق « * » . ووافق المقدور أربعا
هامش
( 324 ) الخلب : حجاب ما بين القلب والكبد ، وفي المثل : « أنت بين كبدي وخلبي » يضرب للعزيز الذي يشفق عليه .
( 325 ) مسحة : العرب تقول على وجهه مسحة ملك ، ومسحة جمال ، ومسحة من جمال ، أي : أثر ظاهر منه ، ولا تقول : مسحة من قبح ، ومنه قول ذي الرّمّة :على وجه ( ميّ ) مسحة من ملاحة ، * وتحت الثياب الخزي لو كان باديا( 326 ) الغرض : القصد . - مفترضين : الأصل « مغترضين » بالغين المعجمة ، ولعل ما أثبتّه هو الصحيح .
( 327 ) الغرض : البغية والحاجة .
( * ) مصدر « أعنق » أي : سبق . يقال : أعنقت النجوم ، إذا تقدمت للمغيب ، والمعنق :
السابق ، يقال : جاء الفرس معنقا ، أي سابقا .