طيّتي « 333 » ، وأكبر خطيّتي « 334 » ، وحبس مطيّتي « 335 » ، وقال :
مالك لا تلوي على زاجر * ولا تخاف السّفر المعطبا ؟ « 336 »
أما سمعت القول ممّن مضى * بعلمه في الحكم ، أو جرّبا ؟
ونهيه عن سفر المرء إن * أمسى يحلّ القمر « العقربا » ؟ « * »
لا سيّما في « أربعاء » أتى * آخر شهر حان أن يذهبا
فقلت له : للّه من أخ أنت ! ما أوثقني بنصحك وإرشادك ، وأعرفني بصدق ودادك ! غير أنّي أريد رجلا جالت جوائله ، واستقلّت به رواحله « 337 » .
وتخلّت عنه شواغله ، وفاق واديه ، وأحلى ناديه ، ومتى جنحت « * * » إلى
هامش
- شيخ مشايخنا الإمام ( أبو الثناء شهاب الدين محمود الألوسي ) في « غرائب الاغتراب » « 26 - 36 » ، وعقب عليها بابطال الاستخارات البدعية الشائعة .
( 333 ) الطّيّة : النّيّة ، و - الحاجة .
( 334 ) الخطيّة : الخطيئة ، الذّنب ، أو ما تعمّد منه . قلب همزتها ياء وأدغمها بالياء ، ليجانس السجع .
( 335 ) المطيّة : من الدوابّ : ما يمتطى ، أي يركب مطاه ، وهو ظهره ، وهي عامّة ، وتخصّها العامة عندنا بالأتان ، والمطيّ بالحمار ، ويضمّون الميم منهما .
( 336 ) تلوي : تعطف . - تخاف : الأصل « تخفّ » . - المعطب : المهلك .
( * ) تنظر ( ح 330 ) . - المرء : في الأصل « الما » .
( 337 ) جال في الأرض : طاف غير مستقر فيها . - جوائله : أسفاره . - استقلّت : مضت وارتحلت .
- رواحله : إبله الصالحة للأسفار والأحمال ، وفي الحديث : « تجدون الناس بعدي ليس فيها راحلة » ، وهي مفرد الرواحل .
( * * ) جنحت : ملت .