( ابن يساره ) « 316 » ، أو الزّهد ف ( ابن ديناره ) « 317 » ، أو الشّعر ف ( جميله ) « 318 » ، أو الأدب ف ( خليله ) « 319 » ، أو البلاغة ف ( ابن عميدها « 320 » ) ، أو
هامش
- 122 ه ، وقيل 121 ه ، وعمره ست وسبعون سنة . وأخباره كثيرة ، وللمدائني كتاب « زكن إياس » .
( 316 ) هو الحسن بن يسار البصري ، إمام أهل « البصرة » وحبر الأمة في زمنه ، أسلفت ترجمته في ( ح 59 ) .
( 317 ) هو مالك بن دينار البصري ، أبو يحيى : من كبار السادات ، كان عالما ورعا كثير الورع ، قنوعا لا يأكل إلا من كسبه ، كان يكتب المصاحف بالأجرة . توفي سنة 131 ه . وترجمته في حلية الأولياء 2 / 357 ، وتهذيب التهذيب 10 / 14 ، ووفيات الأعيان 1 / 440 . وعرف بابن دينار عالم آخر ، هو عيسى بن دينار بن واقد الغافقي ، أبو عبد اللّه ، فقيه الأندلس في عصره وأحد علمائها المشاهير . رحل في طلب الحديث ، وكانت الفتيا تدور عليه بالأندلس ، لا يتقدمه أحد ، وكان ورعا عابدا . توفي ب ( طليطلة ) سنة 212 ه .
وترجمته في بغية الملتمس 389 ، وابن الفرضي 1 / 271 ، والأعلام .
( 318 ) هو جميل بن عبد اللّه بن معمر ، من بني عذرة : شاعر حجازي غزل ، من عشاق العرب . رقيق الشعر عذبه ، اشتهر بحبه ( بثينة ) ابنة عمه ، وأضيف اسمه إلى اسمها .
وفي أخباره طول . وله ديوان كبير كان متداولا في عصر ابن خلكان فيما قال ، غير أننا لم نقف إلا على طائفة منه في مجموعة ذكر أن منها نسخة في « مكتبة برلين » . وفي كتب الأدب جملة صالحة من شعره ، وقد رويت طرفا منه في ترجمته في كتابي : « المجمل في تاريخ الأدب العربي » 1 / 243 - 249 ، ط - بغداد ، 1347 ه - 1929 م . وله ترجمة في الأغاني 8 / 90 ط . دار الكتب ، ووفيات الأعيان 1 / 115 ، وتاريخ دمشق لابن عساكر 3 / 395 ، والشعر والشعراء 434 - 444 ط . دار المعارف بمصر 1387 ه - 1967 م ، وخزانة البغدادي 1 / 191 ، وشرح الحماسة للتبريزي 1 / 169 ، وتزيين الأسواق 1 / 38 - 47 ، والآمدي 72 . ولعباس محمود العقاد كتاب « جميل بثينة » .
وفي الأعلام : « في رحلة ابن جبير ( ص 206 ) أنه مر بموضع يسمى « الأجفر » - بضم الفاء - ، مشهور عند أهله بأنه موضع جميل وبثينة العذريين ، وأنه في منتصف طريق الحاج بين بغداد ومكة على المدينة » .
( 319 ) هو الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي ، إمام النحاة البصريين . أسلفت ترجمته في - - ( ج 4 - م 1 - ص 391 ) ، وذكرت مصادر ترجمته في تعليقاتي على « تفسير أرجوزة أبي نواس في تقريظ الوزير الفضل بن الربيع » لابن جنّي ، وقد طبعه مجمع اللغة العربية بدمشق في سنة 1966 م ، ثم في سنة 1400 ه / 1979 م .
( 320 ) أبو الفضل محمد بن العميد الحسين بن محمد ، وزير أديب وشاعر وكاتب مترسل من أئمة الكتاب ، وعالم بعلوم الفلسفة والنجوم . لقب ب ( الجاحظ الثاني ) ، لأدبه وترسله ، وقال الثعالبي : « كان يقال : بدئت الكتابة ب ( عبد الحميد ) ، وختمت ب ( ابن العميد ) » .
ولي الوزارة لركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي ، وكانت وزارته أربعا وعشرين سنة . وكان ممدّحا ، قصده جماعة من الشعراء فأجازهم ، ومدحه المتنبي فوهب له ثلاثة آلاف دينار .
وكان من أتباعه الصاحب إسماعيل بن عباد . وقد وضع أبو حيان التوحيدي البغدادي كتابا سماه « مثالب الوزيرين » ضمنه معايبهما ، وسلبهما ما اشتهر عنهما من الفضائل والإفضال .
وهو كتاب ضخم ، طبعه مجمع اللغة العربية بدمشق . وقد عاش ابن العميد نيفا وستين سنة ، وتوفي في سنة 360 ه . وترجمته في يتيمة الدهر 3 / 2 ، ووفيات الأعيان 2 / 57 ، ومعاهد التنصيص 2 / 115 ، وغيرها . وكتب فيه حديثا العلامة محمد كرد علي فصلا في « أمراء البيان » 546 - 570 ، وللأستاذ الشاعر خليل مردم بك : كتاب « ابن العميد » .