واكتفيت « 146 » ، وتزوّدت واستقيت ، وملأت القربة ، وقضيت الإربة » . « 147 »
* * * ومن أخرى ، يصف سفينة :
« خرج بي أبي وأنا ابن سبع ، كقدح من نبع « 148 » . فطلب كريما يستجديه « 149 » ، وخرقا على الدّهر يستعديه « 150 » ، فاحتملنا على ورقا [ ء ] مجوّفة « 151 » ، خرقا [ ء ] معطّفة « 152 » ، مقوّاة محذّفة « 153 » . أضلاعها
هامش
( 146 ) فتذرّيت ( الأصل « فذريت » ، والظاهر أن صوابه هو ما أثبتّه ) : استترت ، أي من الشمس ، يقال : تذرّى بالشيء ، إذا استتر به واكتنّ من البرد أو الحر أو الريح .
( 147 ) الإربة : البغية وهي ما يطلب ، وفي قوله تعالى :( غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ ): البغية في النساء .
( 148 ) القدح : قطعة من الخشب ، تعرّض قليلا وتسوّى ، وتكون في طول الفتر أو دونه ، وتخطّ فيه حزوز تميّز كلّ قدح بعدد من الحزوز . كان يستعمل في الميسر ، وقد يكتب عليه : « لا » أو « نعم » . - النّبع : ( ح 127 ) .
( 149 ) يستجديه : يطلب جدواه ، وهي العطية .
( 150 ) الخرق : الفتى الظريف فيه سماحة ونجدة . - يستعديه : يستعينه ويستنصره .
( 151 ) فاحتملنا : ارتحلنا ، ( الأصل « فاحتلمنا » وصوابه ما أثبتّ ) . - ورقاء : رمادية اللون ، صفة لموصوف محذوف ، أي : سفينة ورقاء ، والأورق والورقاء من كل شيء ما كان لونه لون الرّماد .
( 152 ) الخرقاء : الواسعة ، على التشبيه بالخرقاء : الأرض الواسعة ، تنخرق فيها الرياح ، أي .
تتخلّلها .
( 153 ) الأصل : « مفوا محرفة » ، ولعلّ الذي أثبتّ هو صوابها . فأما المقوّاة ، فاسم مفعول ، من قوّى الشيء يقوّيه تقوية . وأما المحذفة ، فهي المسوّاة المهيّأة ، من قولهم : -