« أشهر من الطّود « 125 » ، وأندى من الجود « 126 » ، وأصلب من العود « 127 » ، وأكرم من البحر إذا زخر « 128 » ، وأشجع من الليث إذا فغر « 129 » ، وأجمل من البدر إذا أسفر » .
« شيخ قحم « 130 » ، أسود كالفحم » .
* * * ومن أخرى :
« فلمّا استمرّ بنا السّير واستدرّ « 131 » . واشتدّ الوقت حرّا واسمدرّ ، « 132 »
هامش
( 125 ) الطود : الجبل العظيم الذاهب صعدا في الجوّ .
( 126 ) الجود ، بفتح فسكون : المطر الغزير الذي لا مطر فوقه ، وفي حديث الاستسقاء :
« ولم يأت أحد من ناحية إلا حدّث بالجود » .
( 127 ) في أمثال العرب : أصلب من العود ، ومن الجندل ، ومن الحجر ، ومن الحديد ، ومن النضار ، ومن الأنضر - يعنون جمع النضر وهو الذهب . والعود : عود النّبع ، وهو شجر ينبت في قلل بعض الجبال ، تتخذ منه القسيّ والسهام ، ويقال : فلان صليب النبع ، إذا كان شديد المراس .
( 128 ) زخر : طما وفاض .
( 129 ) فغر فاه ( فمه ) يفغره فغرا : فتحه .
( 130 ) الأصل « شح فحم » ، وأرى صوابهما ما أثبتّ . والقحم : من بلغ أكبر العمر .
( 131 ) استدرّ : درّ ، أي : تتابع .
( 132 ) اسمدرّ ( الأصل « استمدر » وهو تحريف ) : طال ، ومنه : طريق مسمدرّ ، أي طويل مستقيم ، أو لعل صوابه « اسمهرّ » ، ومعناه : اشتدّ .