وأخيب من ( حنين ) « 111 » ، وأحقر من طنين » .
* * * « صبية كالفراخ ، على رمض السّباخ » « 112 » » .
« فقلت له : خذ طريقك ، فلن يخالط ريقك » .
* * * « بصرت بإنسان ، من أهل « خراسان » « 113 » ، مديد القامة ، واسع الهامة « 114 » ، مثل الغمامة ، يزيف زيف النّعامة « 115 » ، برأس كالجلمود ، وذراع كالعمود ، وجبهة كجباه الأسود . أخرج هميانا كالطّفل المقبوض ، « 116 » والحشف المسموط « 117 » ، فتركه فأتكاه « 118 » ، وحلّ عقده ووكاه « 119 » ،
هامش
( 111 ) شرحته في ( ج 3 / م 1 / ص 83 ) .
( 112 ) الرّمض : شدة الحرّ ، يقال : رمضت الأرض ترمض رمضا ، إذا اشتدّ عليها وقع الشمس . - السباخ : جمع السّبخة ، وهي الأرض ذات الملح والنّزّ ، لا تكاد تنبت ، تسميها العامة صبخة .
( 113 ) خراسان ( تعني في الفارسية « بلاد الشمس المشرقة » ) : صقع عظيم شاسع الرقعة ، إلى الشرق من « إيران » ، ذكرته في ( 1 / 296 ) ، واستوفيت الكلام عليه في « معجم الأقاليم » .
( 114 ) الهامة : الرأس .
( 115 ) زاف في مشيته يزيف زيفانا : أسرع وتمايل ، و - اختال وتبختر . - النعامة : طائر كبير الجسم ، طويل العنق والوظيف ، قصير الجناح ، شديد العدو ؛ وهو مركّب من خلقة الطير والجمل .
( 116 ) الهميان : المنطقة ، و - كيس للنفقة يشدّ في الوسط ، جمعه : هماين ، وهمايين .
( 117 ) الحشف : التمر الذي يجف ويصلب ويتقبض قبل نضجه فلا يكون له نوى ولا لحم - - ولا حلاوة ، ومن الأمثال : « أحشفا وسوء كيلة » ، يضرب لمن يجمع خصلتين مكروهتين . - المسموط : الذي ذهبت حلاوته ، أو المطبوخ . يقال : سمط اللبن يسمط سمطا وسموطا :
ذهبت حلاوته ولم يتغير طعمه ، و - سمط الذبيحة سمطا : غمسها في الماء الحار ، لإزالة ما على جلدها من شعر أو ريش قبل طبخها ، أو شيّها ، أو دبغها .
( 118 ) أتكاه : مخفف « أتكأه » ، خففه ليزاوج « وكاه » ، ومعناه : أجلسه ومكّنه في مجلسه ، ويقال : ضربه فأتكأه ، أي : ألقاه على هيئة المتكئ ، أو على جانبه الأيسر .
( 119 ) وكى الصّرّة ونحوها يكيها وكيا ، وأوكاها ، وأوكى على ما فيها : شدّها بالوكاء ، وهو الخيط الذي تشدّ به الصّرّة أو الكيس وغيرهما ؛ وفي المثل : « يداك أوكتا وفوك نفخ » ، يقال لمن يوبّخ بشيء عمله .