ونحافة موصولة بدمامة * تقضي على كلّ الأنام ببغضه « 47 »
آباؤه شادوا بناء في العلى * فسعى بسوء فعاله في نقضه
ذو راحة ، لم يلق منها راحة * أحد يروح لفرضه أو قرضه
ما شيم بارقه ، ولا خلب الحشا * في خلبه بالوعد خلّب ومضه « 48 »
هو قاصر في نفسه ، ومقصّر * في حالتي رفع الزّمان وخفضه
تأبى المكارم أن يكون لها أبا * من حقّها المفروض لمّا يقضه
بعدت سماء المجد عنه ، فامتطى ال * لؤم المضاعف ، راكضا في أرضه
أنّى ينال المجد من في قربه * بعد الرّجاء ، وبسطه في قبضه « 49 » ؟
/ أم كيف ينطلق الثّناء على امرئ * معروفه لم ينتبه من غمضه ؟
لا جوده يرجى ، ولا في قربه * فرج لمن قعد الزّمان بفرضه
* * * [ يصف الفرس « 50 » ] :
من لي بعزم ، عزّ مطلب شأوه * من سابح ، غرض العلى في غرضه « 51 » ؟
هامش
( 47 ) الدمامة : قبح المنظر وصغر الجسم وحقارته .
( 48 ) شيم بارقه : نظر إليه ليتحقق اين يكون مطره ، وأراد جوده . الخلب :
الفتنة والخدع . الخلّب : السحاب يومض برقه حتى يرجى مطره ثم يخلف ويتقشع .
( 49 ) بعد : ب « بعض » .
( 50 ) من ب .
( 51 ) الشأو : الشّوظ ، والأمد ، والغاية . السابح : الفرس . غرض : من ب ، الأصل « عرض » ، وهو تصحيف . غرضه : حزام رحله . يعني أن بغية العلى تدرك بركوبه .