ومخرجه من ( بني هاشم ) * كما الأنف يخرج منه النّغف « 11 »
* * * قال : وكان له زرع ، فقام يجمع السّماد بنفسه ، فمرّ به ( الحسن ، بن سدي « 12 » ) متقدّم « نهر عمران « 13 » » ، فلامه على ذلك وعنّفه ، فأنشد ارتجالا :
كساد الدّرّ من لفظي ، كساني * ثياب الذّلّ من نسج المحيف « 14 »
وسوء الحظّ أحوجني وفقري * وحرماني إلى كنس الكنيف
هامش
( 11 ) النّغف : ما يخرجه الإنسان من أنفه من مخاط يابس . في الأصل « النعف » بالعين المهملة ، وهو تصحيف .
( 12 ) سدى : كذا الأصل من غير إعجام ، ولعله « سندي » .
( 13 ) أهمله « معجم البلدان » فهو من المستدرك عليه .
( 14 ) المحيف : لم يظهر لي وجه اشتقاقه من « الحيف » بمعنى الجور والظلم ، لان فعله ثلاثي لازم يتعدى ب « على » ، فلعله « المخيف » .