أترى سيوف ( الهند ) في أغمادهم * للحرب طبع نواظر ومحاجر « 8 »
وإذا الوصال أفاد ما ينمي الجوى * والوجد ، فهو السّمّ في يد شائر « 9 »
حقّقت مذ وقع الفراق سأنثني * عن وقع بينهم بلبّ طائر « 10 »
ودّعتها والصّبر يطوي حائنا ، * والصّبر وافي العهد في يد ناشر « 11 »
وغرامها للبين في يد ناظم * وعقودها للهمّ في يد ناثر
* * * ومن جملة شعره ، الّذي أودعه « المقامات » ، في حكاية شيخ وغلام ، ترافعا إلى القاضي - قوله عن الشّيخ : أنشدني لنفسه :
أيّها الحاكم الّذي * فاق في الفضل واللها « 12 »
والّذي تسجد الجبا * ه لما فيه من نهى
أنا علّمته العلو * م ، ولقّنته الدّها
وتناهيت في التّه * ذّب ، حتّى إذا انتهى . .
. . لم أزل محضرا له * كلّ ما اختار واشتهى
هامش
( 8 ) المحاجر : ما أحاط بالعيون ، الواحد محجر .
( 9 ) الشائر : مستخرج العسل من الخليّة .
( 10 ) البين : الفرقة .
( 11 ) حائنا : الأصل بالخاء المعجمة ، وأرى صوابه ما أثبت ، وحان الرجل : لم يهتد إلى الرشاد .
( 12 ) اللها : العطايا ، جمع لهوة بوزن غرفة .