پرش به محتوای اصلی

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحه 690

پدیدآورندگان:

ص۶۹۰
تشير ، فلا يعيا الصّواب برأيها * يعزّ علينا كيف تنسى وتعدم وإن تك قد ماتت ، لنا أسوة بمن * مضى قبلها فيما يظنّ ويعلم و ( فاطمة الزّهراء ) بنت ( محمّد ) * عليها سلام اللّه ماتت ، و ( مريم )