الصّدر أبو زيد المطهّر بن سلّار فخر الدين « 1 »
من ساكني « المشان « 2 » » .
كان أوحد العصر ، كبير القدر ، حسن الشّعر ، جيّد النّظم والنّثر .
تلميذ ( الحريريّ ) في الأدب « 3 » .
وسمعت أنّه صنّف « المقامات الحريريّة « 4 » » له ، فأودعها اسم ( أبي زيد ) باقتراحه .
تولّى صدريّة « المشان « 2 » » ، وتوفّي بها بعد سنة أربعين وخمس مائة .
* * *
هامش
( 1 ) له ترجمة في إنباه الرواة 3 / 276 ، والنجوم الزاهرة 5 / 261 ، وتلخيص مجمع الآداب 4 / ق 3 / 405 ملخصة من الخريدة ، وذكر استطرادا في ترجمة الحريري في وفيات الأعيان 1 / 420 ، وكذلك في معجم الأدباء 6 / 173 .
و « سلار » : ضبطها الزبيدي في « تاج العروس » بفتح السين وتشديد اللام ، وقال : « كلمة أعجمية ، أظنها « سالار » بزيادة الألف ، بالفارسية الرئيس المقدّم ، ثم حذفت وشددت اللام » .
( 2 ) المشان : ص 28 من الدراسة في صدر الجزء الأول .
( 3 ) قال ابن المندائي الواسطيّ : قدم علينا « واسطا » سنة 538 ه ، ورويت عنه « ملحة الإعراب » في النحو من نظم الحريريّ ، وتوجه إلى بغداد فتوفي بها بعد مدّة يسيرة .
( 4 ) انظر رسالة ابن بري في الانتصار للحريري والرد على ابن الخشاب ( 4 - 6 ) .
والجزء الأول 244 س 3 ، والنجوم الزاهرة 5 / 261 .