وعذار ، لأجله * عاذلي صار عاذري « 99 »
وشطاط ، لأجله * شطّ إدلال هاجري « 100 »
* * * وقوله « 101 » :
رئم ب « رامة » قد أقام قيامتي * بقوامه ، واقتادني بزمامه « 102 »
لولا احورار جفونه ، ما حار لي * لبّ ، ولا بلبلته بمرامه
يزورّ خوف رقيبه وقريبه * من أن يحيي مسلما بسلامه
ولو انّه حيّا ، لأحيا مهجتي * وأسا كلوم حشاشتي بكلامه « 103 »
فبليّتي من عينه وعيونه * وشكايتي من قومه وقوامه « 104 »
* * * وله :
أودع القلب بلابل * رشأ من أرض « بابل « 105 » »
عدل الحسن عليه * وهو عن عدلي عادل
هامش
( 99 ) عذار الغلام : جانب لحيته .
( 100 ) الشطاط ، كسحاب : الطول وحسن القوام . شطّ في حكمه : جار . الإدلال :
الاجتراء .
( 101 ) ب : « وله » .
( 102 ) رامة : 2 / 27 . وقوله : « قد أقام قيامتي » ينظر إلى بيتي ( ابن سكّرة الهاشميّ ) ، وقد أورتهما في ( ص 205 ) .
( 103 ) المهجة : الروح . أسا : داوى . الكلوم : الجروح . الحشاشة : بقيّة الحياة .
( 104 ) عينه : رقيبه . قوامه : قامته .
( 105 ) البلابل : الوساوس والهموم . الرشأ : ولد الظبية إذا قوي وتحرك ومشى مع أمه ، يشبه به الغلام الجميل . بابل : 1 / 41 .