تخاله ، والسّيف في كفّه * ملتمعا ، بدرا ، تلاه شهاب « 155 »
زان ( بني ليث ) . على أنّه * عند طراد الخيل ليث يهاب
كأنّه السّهم انصلاتا ، متى * يدعى به في مأقط ، أو يهاب « 156 »
من معشر ، لم تر في دوحهم * أصلا وفرعا غير طاب ابن طاب « 157 »
زكوا عروقا ، وحلوا مجتنى ، * والمجتنى يحلو إذا الغرس طاب
ذمارهم أمنع للملتجي * إليهم من شامخات العقاب « 158 »
ونارهم ، ناران : نار بها * يجتلب الضّيف ، ونار العقاب « 159 »
هامش
الفرسان » ، و « صياد الفوارس » . قتله ذؤاب بن ربيعة المتقدم ذكره قريبا .
( 155 ) تلاه : تبعه ، من ب . الأصل « تلالا » .
( 156 ) الماقط : موضع القتال ، أو المضيق في الحرب .
( 157 ) طاب : طيّب . الدوح : الأشجار العظام المتشعبة الفروع الممتدة .
( 158 ) الذمار : ما ينبغي حياطته والذّود عنه كالأهل والعرض . للملتجي : ب « للمرتجي » . العقاب : المراقي الصعاب من الجبال .
( 159 ) نار القرى ( أي الضيافة ) : نار ترتفع ليلا للمسافرين ، ولمن يلتمس الضيافة .
وهي من أعظم مفاخر العرب وأشرف مآثرها . ونار العقاب : أراد بها « نار الحرب » في مقابلة « نار الضيافة » . اضطرته القافية إلى التماس هذا اللفظ « العقاب » ، وليس فيما ذكر من نيران العرب - في : كتاب الحيوان ، وثمار القلوب ، ونهاية الأرب في معرفة انساب العرب ، وبلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب ، وغيرها - نار تسمى « نار العقاب » .