قطينه « 346 » ، ما قام لنا ناد إلا بذكره ، ولا حام منّا صاد « 347 » إلا [ على ] « 348 » بحره .
* * * ومن أخرى إلى ولد أخيه :
أوجب لبنات الصّدر « 349 » رقصا ، ولثبات الصّبر نقصا « 350 » وللسّكون تفلّتا ، وللعيون تلفّتا ، إلى من سلب النّزوع عنه النّزاع إليه « 351 » ، وأوجب الحنين نحوه التّحنّن عليه . فإن كان صنوي « 352 » مصدر نسبه جسما ، وصفوي بورد أدبه علما ، فأنا أحقّ بمصاقبته جوارا « 353 » ، وأرقّ في مصاحبته حوارا . وعمر اللّه أندية الأدب « 354 » ، بصائب قوله ، وغمر أودية الأرب « 355 » ، بصوب طوله « 356 » ، ووفّقه لفعل ما يجب « 357 » ، وأرانا فيه ما نحبّ ، ما « 358 » مكنته من النّهوض عن أرضي ، ولا سمح كلّي بفراق
هامش
( 346 ) قطينه : أهله وسكنانه .
( 347 ) صاد : عطشان عطشا شديدا .
( 348 ) زيادة لازمة من ب .
( 349 ) بنات الصدر : الهموم .
( 350 ) الثبات ، بضم الثاء : الجماعات ، واحدتها ثبة .
( 351 ) نزع عن الأمر نزوعا : كفّ وانتهى . ونزع إليه نزاعا : حنّ واشتاق .
( 352 ) الصنو : النظير والمثل ، و - الأخ الشقيق .
( 353 ) المصاقبة : المقاربة ، والمواجهة . يقال : جار مصاقب .
( 354 ) ب : « الآداب » .
( 355 ) ب : « الأتراب » مقابلة للآداب في الفقرة السابقة : جمع ترب ، وهو المماثل في السن ، وأكثر ما يستعمل في المؤنث . الأرب : البغية والأمنية .
( 356 ) الصوب : المطر بقدر ما ينفع ولا يؤذي . الطّول : الفضل والغنى واليسر .
( 357 ) وفقه له : هذا هو الاستعمال ، وقد غلب على أقلام معظم المعاصرين تعديته ب « إلى » .
( 358 ) ب : « وما » .