[ وصل ] « 332 »
كتاب راق ألظا ومعنى * وساق إليّ إحسانا وحسنا
فكان عرائس الأفكار تجلى * وكان غرائس الأفكار تجنى
استرجع الحسن العازب « 333 » ، وأطلع الأمن الغارب ، ورفع من المجد ما هوى « 334 » ، ورقع من الجدّ ما وهى « 335 » . لم أكن لأهدي حشف النّخل ، وحثالة النّخل ، إلى « هجر » « 336 » الفضل العريق ، ومغنى المعنى الدّقيق « 337 » .
* * * ومن أخرى إلى صديق ب « واسط » :
وصل كتاب فلان ، أطال « 338 » اللّه مديد بقائه ، وأدام مشيد علائه ، وأمّن مخافة لأوائه « 339 » ، وقمع كافّة أعدائه « 340 » - ففضضته عن مثل لطائم العطر ذكاء « 341 » ، ونظائم الدّرّ استجلاء ، وريق النّحل استحلاء ، وريّق الوبل صفاء « 342 » ، فأطلع من البهجة ما غرب « 343 » ، واسترجع من المهجة ما عزب « 344 » . ومنذ انحدر به سفينة « 345 » ، وترحّل عنه
هامش
( 332 ) زيادة من ب .
( 333 ) العازب : الذاهب بعيدا .
( 334 ) هوى : سقط من علو إلى أسفل . وهو في الأصل « وهى » ، وفي ب على الصحة .
( 335 ) الجدّ : الحظ . وهي : تخرّق وانشق كما يتمزق الثوب .
( 336 ) هجر : قاعدة « البحرين » ، وقيل : ناحية « البحرين » كلها « هجر » - يضرب المثل بكثرة تمرها وجودته . وسميت به مواضع أخرى أيضا .
( 337 ) المغنى : المنزل الذي غنى به أهله ، أي أقاموا فيه .
( 338 ) الأصل : « وأدام » مكررا ، والمثبت من ب .
( 339 ) اللأواء : المشقئة والشدّة .
( 340 ) في جواز إضافة « كافة » ومنعها ، بحث طويل ينظر في المعجمات المطولة و « درة الغوّاص » وشرحيه للخفاجي وأبي الثناء الألوسي .
( 341 ) اللطائم : أوعية المسك ، الواحدة لطيمة . ذكا المسك ذكاء : طاب .
( 342 ) ريق الشيء : أوله . الوبل : المطر الشديد .
( 343 ) ب : « فأغرب » .
( 344 ) ب : « فأعرب » ، ولا معنى له هنا . عزب : بعدّ . المهجة : الروح .
( 345 ) السفين : جمع سفينة .