وقوله :
بأبي مودّعة لوصلي ، إذ بدا * في عارضي - بعد الشّباب - قتير « 113 »
كالطّيف ، يطرق في الظّلام إذا دجا * وله إذا لاح الصّباح نفور « 114 »
* * * ومما أنشدني له في أغراض مختلفة ، [ قوله ] « 115 » :
نقصوه حظّه حسدا * لكمال في خلائقه
/ وعلوّ النّجم ، أورثه * صغرا في عين رامقه « 116 »
* * * وقوله :
لا غرو إن أثرى الجهول على * نقص ، وأعدم كلّ ذي فهم « 117 »
إنّ اليد اليسرى ، وتفضلها ال * يمنى ، تفوز بمعلم الكمّ « 118 »
* * * وقوله :
أرى ذا النّدى والبطول يغتاله الرّدى * ويبقى الّذي ما فيه طول ولا منّ « 119 »
هامش
( 113 ) العارض : ر 62 . القتير : أول ما يظهر من الشيب .
( 114 ) يطرق : يأتي ليلا . دجا الليل : تمت ظلمته وألبس كل شيء .
( 115 ) من ب .
( 116 ) رمقه : نظر إليه . ورمقه ببصره : أتبعه بصره يتعهده وينظر إليه ويرقبه .
( 117 ) الغرو ، والغروي : العجب ، يقال : لا غرو ، لا عجب . وأعدم : افتقر .
( 118 ) كمّ معلم : جعلت له علامة من طراز وغيره .
( 119 ) الندى : الجود والسخاء والخير . الطّول ، بفتح أوله : الفضل والغنى واليسر . يغتاله : يأخذه من حيث لا يدري فيهلكه .