/ وقبّحك الغدر في ناظري * وغودر عود الهوى قد ذوى
فصرت أراك بعين السّلو * وكنت أراك بعين الهوى
* * * وقوله :
لست أذمّ الفراق دهري ، * كيف وقد نلت منه سولي ؟ « 105 »
قبّلته في الوداع ألفا * وقد عزمنا على الرّحيل
* * * وقوله :
وقالوا : قد بكيت دما ودمعا ، * وقد أولاك بعد العسر يسرا
فقلت : لفرحتي برضاه عنّي * نثرت عليه ياقوتا ودرّا
* * * وقوله :
قيل لي : قد صار مبتذلا * من حماه الصّون في صغره
كفّ « 106 » عنه النّاس . قلت لهم * قول من يجرى على أثره :
( لا أذود الطّير عن شجر * قد بلوت المرّ من ثمره ) « 107 »
* * * وقوله :
واها على طيب ليال ، مضت * بالوصل ، حتّى فطن الهجر « 108 »
ما كان أحلى العيش في ظلّها ! * كأنّما « 109 » كانت هي العمر
* * *
هامش
ما لنا كلنا جو يا رسول * أنا أهوى وقلبك المتبول( 105 ) السؤل : السؤل ، وهو ما يسال ويطلب ، و - الحاجة التي تحرص النفس عليها .
( 106 ) الأصل : « كيف » ، وهو على الصحة في ب .
( 107 ) هذا البيت مضمّن . وهو لأبي نؤاس الحسن بن هانئ الحكمي ، من قصيدة له مشهورة . أذود : أطرد .
( 108 ) واها : كلمة تلهف ، يقال : واها على ما فات .
( 109 ) الأصل : « وإنما » ، والمثبت من ب .