وقوله ، وهو مما يكتب على المراوح :
بدا يروّح جسمي * لمّا رأى ما ألاقي
وما ينفّس كربي * إلّا سيم التّلاقي
* * * وقوله :
كفّ ، يا عاذلي ، فعذلك يغري * زاد وجدي ، وقلّ في الحبّ صبري
أنا أهوى ( سعدى ) وتنحل جسمي ، * وأحبّ الدّنيا وتقرض عمري
* * * وأنشدني لنفسه أبياتا في الشّيب ، منها قوله :
بدا الشّيب في فودي ، فأقصر باطلي * وأيقنت قطعا بالمصير إلى قبري « 110 »
أتطمع في تسويد صحفي يد الصّبا ، * وقد بيّضت كفّ النّهى حسبة العمر ؟ « 111 »
* * * وقوله :
صبح مشيبي بدا ، وفارقني * ليل شبابي ، فصحت : وا قلقي !
وصرت أبكي دما عليه ، ولا * بدّ لصبح المشيب من شفق « 112 »
* * *
هامش
( 110 ) الفود : جانب الرأس مما يلي الأذن ، والشعر النابت فوقه ، وهما فودان .
( 111 ) الحسبة : سواد يضرب إلى الحمرة . أراد أن عقله غلب هواه ، فلا سبيل إلى إخضاعه للعبث والمجون .
( 112 ) ب : « . . . . . . بدأ لصبح المشيب من أفق » ، وهو تحريف ظاهر .