فقلت لها : عذري لديك ممهّد * ببيت ( زهير ) ، فاعلمي وتعلّمي « 94 » :
« سئمت تكاليف الحياة . ومن يعش * ثمانين حولا ، لا أبالك ، يسأم »
* * * وذكر القاضي ( يحيى ) عن والده : أنّه كتب خاله ( ابن أبي الصّقر ) إلى والده رقعة ، يعرضها على ( مهذّب الدّولة « 95 » ، سعيد ، بن أبي الجبر « 96 » ) على يديّ ، فيها :
يموت ولا تدري ويحيا ولا تدري * مؤمّلك الدّاعي لك ( ابن أبي الصّقر )
وما لم تزر داري ، وأنت ب « واسط » * لتبصرني مضنى بها ، لم تزر قبري « 97 »
وعذري عن قصدي إليك ، زمانة . * فيا ليتني ما طوّل اللّه في عمري
فإن أنت لم تصلح أموري ملاحظا * فسل للأمير النّافذ الأمر في أمري
هامش
( 94 ) زهير بن أبي سلمى : أحد الشعراء الثلاثة العظماء في الجاهلية ، وصاحباه هما : امرؤ القيس ، والنابغة الذبيانيّ . وهذا البيت من معلقته لمشهورة .
وترجمته في الشعر والشعراء 1 / 137 ، والأغاني 9 / 139 ، وخزانة الأدب 1 / 375 ، وطبقات الشعراء 25 ، وكتابي . المجمل في تاريخ الأدب العربي 1 / 71 .
( 95 ) ترجمته في أواخر هذا الجزء .
( 96 ) في الأصل : « . . أبي الخير » مصحفا ، وفي ب : « مهذب الدولة بن أبي الخير » بحذف « سعيد » وتصحيف : « الجبر » ، وهذا التصحيف كثير في كتب التاريخ ، فليحترز منه .
( 97 ) واسط : 1 / 39 .