وستّين [ وخمس مائة ] ، ثمّ سمعت أنه لحق بالأوّلين .
* * * أنشدني [ له « 4 » ] ابن أخته / ( عمر الواسطيّ الصّفّار « 5 » ) ب « بغداد » ، قال : أنشدني خالي ( سعيد [ بن مكّي « 6 » ] ) لنفسه ، من كلمة له :
ما بال مغاني الحمى لشخصك أطلال ؟ « 7 » * قد طال وقوفي بها ، وبثّي قد طال
الرّبع دثور ، ودمنتاه قفار * والرّبع محيل ، بعد الأوانس بطال « 8 »
عفته دبور وشمال وجنوب * مع مرّ ملّث مرخي العزالي محلال « 9 »
هامش
وإنما ذكر « الصالحية » في حرف الدال ، قال : « والصالحية أيضا : محلة ببغداد ، تنسب إلى ( صالح بن المنصور ) المعروف بالمسكين » .
( 4 ) له : من ب .
( 5 ) ذكر في 2 / 219 ، 222 .
( 6 ) من ب .
( 7 ) لشخصك : ب « بشخصك » . والشطر من قول أبي العلاء في سقط الزند ( شروح السقط 3 / 1211 ) وقد أفسده بقوله « لشخصك » أو « بشخصك » :
مغاني اللوى من شخصك اليوم أطلال والمغاني : المنازل ، والأطلال : الآثار الشاخصة . قال ( الخوارزمي ) : « ضمن الأطلال معنى الخلو ، فعداها بمن » ، قلت : وهذا ما عنيت بإفساده قول أبي العلاء .
( 8 ) الربع : الدار . الدمنة : آثار الدار . محيل : متغيّر أتت عليه أحوال ، أي سنون ، ومحيل أيضا : غاب عنه أهله منذ حول .
( 9 ) الدبور : ريح تهب من المغرب ، وتقابل القبول ، وهي ريح الصّبا . ملثّ :
دائم أياما لا يقلع . مرخي العزالي : منهمر المطر ، والعزالي : جمع عزلاء ، وهي مصب الماء من القربة ونحوها . محلال : كثير الحلول ، أي النزول .