وبناظر غنج وطرف أحور * يصمي القلوب ، إذا رنا ، بسهامه « 16 »
وكأنّ خطّ عذاره في حسنه * شمس تجلّت وهي تحت لثامه « 17 »
ويكاد من ترف ، لدقّة خصره ، * ينقدّ عند قعوده وقيامه « 18 »
وكأنّه من خمرة ممزوجة * بالرّسل عند رضاعه وفطامه « 19 »
* * * ومنها في مدح ( أهل البيت ) عليهم السّلام :
دع يا ( سعيد ) هواك ، واستمسك بمن * تسعد « 20 » بهم ، وتراح من آثامه
ب ( محمّد ) ، وب ( حيدر ) ، وب ( فاطم ) * وبولدهم عقدوا الولا بتمامه « 21 »
هامش
وحسن كلامه » . وبعد هذا البيت فيها جميعا :وبمبسم عذب ، كأنّ رضابه * شهد مذاب في عبير مدامهوفي معجم الأدباء : « أو عتيق مدامه »
( 16 ) غنج : ذو دلال . أحور : شديد سواد المقلة في شدة بياضها . رنا : أدام النظر في سكون طرف . يصمي : ينفذ سهمه في الرمية .
( 17 ) العذار : جانب اللحية . وبعد هذا البيت في « معجم الأدباء » :« فالصبح يسفر من ضياء جبينه * والليل يقبل من أثيث ظلامهوالظبي ليس لحاظه كلحاظه * والغصن ليس قوامه كقوامهقمر . كأن الحسن يعشق بعضه * بعضا ، فساعده على قسامهفالحسن من تلقائه وورائه * ويمينه وشماله وأمامهويكاد من ترف ، لدقة خصره ، * ينقدّ بالأرداف عند قيامه »( 18 ) ينقدّ : ينقطع .
( 19 ) الرسل : اللبن .
( 20 ) كذا بجزم الفعل من غير جازم .
( 21 ) عقدوا : ب « عقد » .