كذب الوشاة عليّ فيما شنّعوا * غيري يملّ ، وغيرك المملول « 14 »
* * * وله ب « مصر » ، وقد ذكر المغنّي المعروف ب ( الكميت ) :
اشرب اليوم من عقار كميت « 15 » * ( واسقنيها ) على غناء ( الكميت )
ثمّ سقّ النّديم حتّى تراه * وهو حيّ ، من الكميت ، كميت
* * * وله :
يا راكبين من « الشّا * م » إلى « العراق » : تحسّسا لي
إن جئتما حلل الكرا * م ، ومركز الأسل الطّوال « 16 »
قولا لها ، بعد السّلا * م ، وقبل تصفيف الرّحال :
ما لي أرى ( السّعديّ ) عن * جيش الفتى ( المضريّ ) خال ؟ « 17 »
والقبّة البيضاء في * نقص ، وكانت في كمال ؟
يا ( صدق ) لو صدقوا رجا * لك مثل صدقك في القتال
أو يحملون على اليمي * ن كما حملت على الشّمال
دامت لهم بك دولة * تسعى لها همم الرّجال
عربيّة بدويّة * تسمو على طول الليالي
لكنّهم لمّا رأوا * يوم الوغى وقع العوالي « 18 »
هامش
( 14 ) في حاشية ب : « مضمن » . والتضمين : أن يورد الشاعر شطرا أو بيتا من شعر غيره بلفظه ومعناه .
( 15 ) عقار : خمر ، كميت : لونها بين السواد والحمرة .
( 16 ) الحلل : المنازل . الأسل : الرماح .
( 17 ) هذا الشطر من ب ، الأصل : « جيش الغني المصري حال » .
( 18 ) العوالي : الرماح ، أطلق الجزء على الكل ، لأن العالية هي النصف الذي يلي السنان ، أي الحديدة ، من القناة .