ملك العرب ( دبيس بن صدقة ) لأخيه ( منصور ) « 9 » :
[ إن غاض دمعك والرّكاب تساق * مع ما بقلبك ، فهو منك نفاق ] « 10 »
لا تحبسن ماء الجفون ، فإنّه * لك ، يا لديغ هواهم ، درياق « 11 »
واحذر مصاحبة العذول ، فإنّه * مغر ، وظاهر عذله إشفاق « 12 »
لو حمّل العذال أعباء الهوى * أو جرّعوا غصص الملام وذاقوا ، « 13 »
لتيقّنوا أنّ الجبال مطاقة * والعذل في المحبوب ليس يطاق
- - - -
هامش
( 9 ) في حاشية ب : « قال ( علي بن القاسم بن علي ) : هذا وهم من ( السمعانيّ ) ، فإن هذه الأبيات ( للشريف البياضيّ ) رحمة اللّه عليه » .
( 10 ) من ب . غاض الماء : نزل في الأرض وغاب فيها .
( 11 ) ب : « ترياق » . وفي « لسان العرب » : « وحكى ( ابن خالويه ) أنه يقال طرياق ، والدال والتاء والطاء مخرج واحد ، ومثله ، مدّه ، ومطّه ، ومتّه ، وكلها معناها واحد » . وهو دواء السموم . تكلمت به العرب قديما ، ومنه قول رؤبة ( ديوانه 3 / 143 ) : « ريقي ودرياقي شفاء السم » . وفي « لسان العرب » : إنه فارسيّ معرب ، وقال غيره : يوناني معرب :Thiryakos( 12 ) الإشفاق : العطف .
( 13 ) الملام : ب « الفراق » .