شمس الدّولة بدران بن صدقه بن منصور الأسدي أبو النّجم
شمس العلى ، وبدر النّديّ والنّدى « 1 » . ف ( بدران ) ، لحسن منظره وطيب مخبره بدران ، ولعلمه وجوده بحران .
تغرّب بعد أن نكب والده ، وتفرّقت في البلاد مقاصده . فكان برهة ب « الشّام » ، يشيم « 2 » بارقة السّعادة من الأيّام ، وآونة ورد بلاد « مصر » ، فأولاده كانوا بها إلى هذا العصر ، وعادوا بأجمعهم إلى « مدينة السّلام « 3 » » ، وظهر عليه أثر الإعدام « 4 » ، وتوفّي ب « مصر » سنة ثلاثين وخمس مائة .
* * * وله شعر ، ما له - من جودته - سعر . يتيمة ، مالها قيمة .
له في أبيه « 5 » ( صدقة ) ، أو ( صدقة ، بن دبيس ، بن صدقة ) :
ولمّا التقى الجمعان ، والنّقع ثائر ، * حسبت الدّجى غطّاهم بجناحه « 6 »
هامش
( 1 ) النديّ : مجلس القوم ومجتمعهم . الندى : الجود ، والسخاء ، والخير ( بكسر الخاء ) .
( 2 ) يشيم السحاب ، والبرق : ينظر إليه ليتحقق أين يكون مطره .
( 3 ) ب : « دار السلام » ، وهما من أسماء « بغداد » .
( 4 ) الإعدام : الافتقار .
( 5 ) ب : « ابنه » ، وهو تصحيف .
( 6 ) النقع : غبار الحرب .