وله ، من قصيدة ، في مدح ( جلال الدين « 352 » بن صدقة ) الوزير :
أضاء سنا البريق لنا البراقا * فحرّكنا حنينا واشتياقا « 353 »
وألمحنا قباب الحيّ زهرا * ونيرانا ذوائبها تراقى « 354 »
تسلّ وتغمد الظلماء منه * مهنّدة أبت إلا اندلاقا « 355 »
حدا ركب الغمائم مثقلات * كما تزجي الأغاريد النياقا « 356 »
* * * ومنها :
جنائب للجنائب تنتحيها * بسوط ، كلّما أعيين ساقا « 357 »
* * *
هامش
( 352 ) ترجمته في ( 1 / 94 - 96 ، و 243 ) . وقد تكرر ذكره في مواضع عدة من هذا الكتاب .
( 353 ) البراق : ( ص 49 / ح 18 ) .
( 354 ) ذوائبها : أعاليها . تراقى : تتراقى ، أي : تتعالى ، وقد حذف تاء المضارع تخفيفا ، وهو حذف قياسي .
( 355 ) المهندة : السيوف المطبوعة من حديد الهند ، استعارها للبرق .
الاندلاق : الخروج السريع ، واندلق السيف من غمده اندلاقا : انزلق منه .
الأصل « انذلاقا » بالذال المعجمة ، وهو تصحيف ، وله معنى آخر يأباه السياق .
( 356 ) تزجي : تسوق .
( 357 ) الجنائب الأولى : جمع الجنوب ، وهي الريح تهب من الجنوب .
والجنائب الثانية : جمع الجنيبة ، وهي الناقة يعطيها الرجل غيره ليمتار له عليها ، ويقال : فلان تقاد الجنائب بين يديه : إذا كان عظيما . تنتحيها :
تقصدها ، مثل تنحوها .