وله ، في غلام سال عذاره « 335 » ووقف :
رقّ العذار بخدّه فعطف * متحيّرا عن ورده ، ووقف
ورأى به كلفي فعاهدني * أن لا يشين صقاله بكلف « 336 »
* * * وله ، من أخرى :
يا طيفه ! زرني وإن لم تجد * معرّسا عندي ولا مألفا « 337 »
وأصدقه ما شاهدت في مضجعي * مرقّقا للقول مستعطفا
فإن حنا أو لان لي عطفه * كنت الذي أبدع لين الصفا « 338 » !
* * * وله :
يا ظالمي ! إنّ للظّل * م مقلة ليس تغفي
حمّلتني ثقل حبّ * إليك يشكوه ضعفي
يا ليّن العطف ! لو لم * تشبه قسوة عطف
رفقا ، فديتك ، رفقا * فبعض ذلك يكفي
إن لم ترقّ لحال * لا يستشفّ بوصف « 339 » ،
فاحذر ، إذا الليل أرخى * سدوله ، رفع كفّي « 340 »
* * *
هامش
( 335 ) العذار : ( ح 116 ) .
( 336 ) الكلف : الحب والولع بالمحبوب . والكلف « الثانية » : ( ح 326 ) .
( 337 ) المعرّس : المكان ينزل فيه المسافر آخر الليل .
( 338 ) العطف : ( ح 28 ) . الصفا : جمع الصفاة ، وهي الحجر العريض الأملس .
( 339 ) لا يستشف : لا يخبر ، من قولهم : استشف الشيء ، أي : رأى ما وراءه .
( 340 ) السدول : الستور ، الواحد سدل ، بضم أوله ويكسر .