تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وله ، في تركية :
وخود من ( الترك ) ، قد أثخنت * لواحظها في فؤادي الجراحا « 130 »
وقلبي من الحبّ في قلبها * كما مزج الشرب ماء قراحا « 131 » .
فلمّا خلعت رداء الصبا ، * وصار ظلام شبابي صباحا ،
وعادت قناتي قوسا ، غدا * تجنّبها في فؤادي وراحا .
ولم أر تركيّة قبلها * تعاف القسي وتهوى الرماحا !
* * * وله ، في غلام به آثار الجدري :
وكأنّما الجدري في وجناته * آثار وقع القطر فوق الراح « 132 »
ولكم شهدت . فلم أشاهد علّة * من فبل هذي علّة لصلاحي
* * * وله :
رأيت المقرئ المسكين ليلا * وأسوده جميعا في كفاح
ولان القول بينهما ، وباحت * بسرهما أبازير النكاح « 133 »
ولم أعلم من الأعلى ، ولكن * أظنّ الليل كان على الصباح !
* * *
هامش
( 130 ) الخود ، بفتح فسكون : الشابة الناعمة الحسنة الخلق ، الجمع الخود بالضم . ( 131 ) القراح : الخالص . ( 132 ) الوجنة : ( ح 112 ) . الراح : الخمر . ( 133 ) الأبازير : جمع الأبزار ، جمع البزر .