وله ، على ( حرف التاء ) ، من قصيدة طويلة :
وما قرعت أيدي الحوادث مروتي * ولا استنزلتني نكبة عن مروءتي « 115 »
* * * ومنها :
دعي عذلي في الجود ، يا ( ابنة مالك ) ! * فما مسمعي بعد العتاب بمنصت
عشقتك من بعد المكارم والعلى * فلا فرّج الرحمن عنّي بسلوة
وإنّي غزير الدمع جدّا ، فإن جرى * حديث كرام الناس ذلّلت دمعتي
* * * وله ، في غلام معذّر « 116 » :
سال العذار ، فقلت : يمحو حسنه * ومحبّتي فيه الجمال ومحنتي
ما كان إلا كالغدير ، تزيّنت * حافاته ، وتطرّزت بالرّوضة
* * *
هامش
( 115 ) المروة ، واحدة المرو ، وهو حجارة بيض براقة ، قال أبو حنيفة الدينوري : المرو أصلب الحجارة . وقرعها : ضربها ، وقرع المروة من المجاز ، ومنه قول أبي ذؤيب الهذلي :حتّى كأنّي للحوادث مروة * بصفا المشقّر كلّ يوم تقرع( 116 ) عذّر الغلام ، فهو معذّر : نبت شعر عذاره ، وعذاره : جانب لحيته .