قال : وقوله - :
جازيت بالوصل هجرا * من لم يجد عنك صبرا
من لم يزل في اعتذار * إن كنت تقبل عذرا
لولا شقاوة جدّي * ما كان لحظك سحرا
أروح منه نزيفا * وما تناولت خمرا « 15 »
* * * وأنشدني ( عبد الرحيم ، بن الأخوّة ، البغدادي ) ب « أصفهان » « 16 » ، قال : أنشدني ( أبو بكر ) المعروف ب ( القصّار الدينوري ) لنفسه :
أطعت هواها حين أغضبت لائمي * وأصبحت فيها للهوى غير كاتم
شكوت إليها ما لقيت فأعرضت * ولا خير في شكوى إلى غير راحم
ولمّا رأيت الظلم فيها سجيّة * تيقّنت أن لا نفع في عتب ظالم
إذا كان خصي حاكمي في قضيّتي * فهيهات أن أحظى بإنصاف حاكم
هامش
( 15 ) النزيف : السكران : قال اللحياني : تزف الرجل ، فهو منزوف ونزيف ، أي سكر فذهب عقله .
( 16 ) أصفهان : المقدمة في الجزء الأول ( ص 14 ) .