هامش
فيغنين عن ضوء المصابيح أكؤسا * قناديلها تذكى بغير فتيلومحسنة أمّا إذا شئت غرّدت * فبين خفيف تارة وثقيلأرى الذكر بعد المال يخلد باقيا * ولم أر ذكرا صالحا لبخيلرواها ( القفطي ) في « إنباه الرواة » ( 2 / 156 ) .
( 3 ) قال يرثي الشيخ أبا إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي : الفقيه المشهور ، الذي قال المؤرخ محبّ الدين بن النجّار البغدادي في « تاريخ بغداد » ، في حقه :
« إمام أصحاب الشافعي » ، وكانت وفاته سنة ستّ وسبعين وأربع مائة للهجرة ، وجلس أصحابه للعزاء في « المدرسة النظامية » ببغداد ، ولما انقضى العزاء ، رتب ( مؤيّد الملك بن نظام الملك ) ( أبا سعد المتولي ) مكانه . ولما بلغ الخبر ( نظام الملك ) ، كتب بانكار ذلك ، وقال : « كان من الواجب أن تغلق المدرسة سنة لأجله » ، وزرى على من تولى موضعه :أجرى المدامع بالدم المهراق * خطب أقام قيامة الآماقما لليالي لا تؤلف شملها * بعد ابن بجدتها ( أبي إسحاق )إن قيل « مات » ، فلم يمت من ذكره * حيّ على مرّ الليالي باقرواها ( ابن خلكان ) في ترجمة المرثي في « وفيات الأعيان » ( 1 / 5 ) .