وإمّا ينضنض منها الإهاب * ومن فوقه ذهب أصفر « 28 »
وإمّا صفائح مثل اللجين * عقيق على جسمها أحمر « 29 »
فتلك من اللّه للشّاكري * ن رزق ، يدوم لمن يشكر « * »
هامش
( 28 ) ينضنض : يحرّك ، الأصل « تنصص » . الإهاب : الجلد المحيط بجسم الحيوان قبل أن يدبغ .
( 29 ) اللجين : الفضة .
( * ) وأضيف إلى هذا الذي اختاره المؤلف ، أو وقع اليه من شعر ( ابن ناقيا ) ، بعض ما وجدته من شعره ، زيادة في الإفادة والامتاع ، وتيسيرا للاطلاع :
( 1 )أخلّاي ! ما صاحبت في العيش لذّة * ولا زال عن قلبي حنين التذكّرولا طاب لي طعم الرقاد ، ولا اجتنت * لحاظي مذ فارقتكم حسن منظرولا عبثت كفّي بكأس مدامة * يطوف بها ساق ، ولا جسّ مزهررواها ( القفطي ) في « إنباه الرواة » ( 2 / 133 ) ، و ( ابن خلكان ) في « وفيات الأعيان » ( 2 / 266 ) .
( 2 )خلعت التصابي واستراح عذولي * وصار سبيل الناسكين سبيليفيا ربّ لهو قد شهدت وفتية * صحبتهم صرفا بكأس شمولوقد يرد الحانات زقّي مقدّما * ويكرم دون الطارقين رسوليوخمارة لاذت برحلي تكرّما * فكان مبيتي عندها ومقيليأظلّ إذا فار الهجير ببيتها * وصحبي في ظلّ هناك ظليلتدير أباريق الشمول ، وللدّجى * نجوم على الآفاق غير أفول-